ABOUT AUTHOR

الرئيسية » » صدى المرآة.......محمد عجوز

صدى المرآة.......محمد عجوز

Written By Lyly on الاثنين، 23 نوفمبر 2015 | 9:51 ص







قصة قصيرة (صدى المرآة) فتاة تجازوت العشرين لم تعرفَ شيء عن الحياة لم تعرف إنعكاس صورتِها على الزُجاج ولا أحمرَ الشفاه حتى أن طلاءَ الأظافر كان غائباً عن الذاكرة فتاة لم تعرف الحُبَ إطلاقاً حياتُها كتب و أقلام وبعضُ القصص لم تعرف شيءٍ عن الواقع لم تنظُرَ إلى صدرها لأنها لا تَشعرُ بعطشِ الحجلِ الكائنِ في صدرها كانت تستُرُ عينها عن الرؤيةِ بقطعِ شعرِها المُتَكَسر فتاةٌ بين الذُكورِ نشأت تعلمت أن الحياةَ باهتة لا طعمَ لها لأنها لم تَعلم عنِ الحُبِ شيءٍ فشاءَ القدر أن يراها غريبٌ في الشارعِ أقتربَ منها قال لها جُملةٍ و إختفى في الزُحام مع أن الشارعَ لم يكن مزدحماً لكنها أصرت أن تُزاحمَ عيناها الأرض قالَ لها لو أن الجمالَ بشر لشَكرتُهُ لإجلك عادت إلى البيت لم ترى أحداً من أهلِها أغلقت الباب وخَلَعت ما تَلبَسهُ من الثياب نظرت إلى جَسدِها المُتَعَطش أحست أنهُ ليسَ لها من أين جاء هذا لم أراهُ من قبلِ كلامِ هذا الغريب عرفتَ ما تعنيهِ كلمةُ أُنثى قالت شُكراً أيُها الغريب أعطيتني ما ينقُصُني حتى أصيرَ فتاة عشقت إنعِكاسَ صورتِها على زُجاج أقلامُ الشفاهِ كَثُرت طلاءُ الأظافرِ عادَ من للحياة عرفت كم هو الحُبُ من حياة خرجت من غُرفتِها تفاجئت الأم وقالت أين فتايَ في هذةِ الفتاة قالت يا أُمي هذا ما فعلت بيَ مرآة
التعليقات
2 التعليقات

2 comments:

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  2. جميل جداً ورائع من أجمل ماقرأت أحسنت الكتابة"محمد عجوز" وبالفعل العقليه العربية غير متعودة على التخيل فالتخيل بحد ذاته لذة عواطفه وتربينا على مبدأ أن الجنس أثم كبير وهو الذي أخرج أدم وحواء من الجنة ويعتبرون الفتاة التي تمتلك ثقافة جنسية غير خلوقة ولاتستحق الأحترام لذلك تلجئ لكبت مشاعرها وهذا مايدفعها غالباً للغلط وارتكاب المحرمات...

    ردحذف

Follow us

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

My Instagram